السيد مهدي الرجائي الموسوي

313

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

شيخه السيّد المرتضى النقيب المعظّم النسّابة العلّامة ، مفخر العترة الطاهرة ، تاج الملّة والدين ، أبو عبداللّه محمّد بن السيّد العلّامة النقيب الزاهد جلال الدين أبي جعفر القاسم ابن السيّد النقيب فخر الدين أبيالقاسم الحسين بن السيّد النقيب جلال الدين أبي جعفر القاسم بن أبيمنصور الحسن بن رضي الدين محمّد بن أبي طالب ولي الدين الحسن بن أحمد بن محسن بن الحسين القصري بن محمّد بن الحسين بن علي بن الحسين الخطيب بالكوفة بن علي المعروف بابن معية بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام السبط أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن شيوخه الثقات . أقول : ثمّ أورد الروايات التي أوردناها في أبواب مواعظ النبي صلى الله عليه وآله من كتاب الروضة ، ثمّ وجدت بعدها مكتوباً ما هذه صورته : وعلى هذه الأحاديث خطّ السيّد تاج الدين بن معية رحمه الله ، ما صورته : سمع هذه الأحاديث من لفظي مولانا الشيخ الإمام العالم الفاضل شمس الملّة والحقّ والدين محمّد بن مكّي أدام اللّه فضائله ، في يوم السبت حادي عشر شوّال من سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، وأجزت له روايتها عنّي بالسند المتقدّم وغيره من طرقي إلى المشايخ الجلّة الذين رووها ، وكذا أجزت له رواية جميع ما تصحّ روايته من سماعاتي وقراءاتي ومستجازاتي ومناولاتي ومصنّفاتي وما قلته وجمعته ونظمته ونثرته وأجيز لي وكوتبت به وجميع ما ثبت عنده أنّه داخل في روايتي . وكتب محمّد بن معية في التاريخ ، والحمد للّه ، والسلام لأهله أجمعين . ثمّ بخطّه أيضاً ما صورته : في أوّل هذه الأحاديث إجازة أخرى من السيّد تاج الدين أبي عبداللّه محمّد بن السيّد جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية ، صورتها : ما ذكره المولى الشيخ الإمام الفقيه العالم العلّامة ، مفخر العلماء والفضلاء ، شمس الحقّ والدين صحيح . وكتبه محمّد بن معية في حادي عشر شوّال سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم . وبخطّه أيضاً : قال الشيخ السعيد الشهيد محمّد بن مكّي رحمه الله : أنشدني السيّد العلّامة النسّابة تاج الدين ، عن والده جلال الدين من شعر والده : وأهيف فاتر الأجفان أضحى * يفوق الغصن ليناً واعتلالا حكى قمر السماء بلا لثام * وإن عطف اللثام حكى الهلالا